قصة الشقة الملعونة الفصل الثامن

قصة الشقة الملعونة الفصل الثامن حقائق غائبة

 

اهلا وسهلا بكم فى مصر للتقنية . الشقة الملعونة الفصل الثامن  كى تستطيع الإلمام الكامل بما حدث فى

قصة الشقة الملعونة الفصل الاول  والفصل الثانى  والفصل السابع برجاء النقر عليهم

كى تستطيع متابعة سرد الاحداث كما هى .

 

الشقة الملعونة الفصل الثامن

 

الشقة الملعونة الفصل الثامن ( احمد .. نعم انه احمد الذى تعرض لاكثر من اى تحمل اى شخص ..

يحلم ويهذى ويتكلم ويقابل اشباحا وكل شئ امامه غير معلوم حظه قليلا للغاية بالفعل ..

كل شئ له غير ممهد ولكنه القدر نعم القدر الذى يوارى اجساد الناس كلما يمر الزمن ..

ولك ماذا علينا ان نفعل تجاه الا ان نقول يارب … وهذه هى الكلمة التى نطقها احمد من لى لسانه

كلمة يااااااااارب .. فعندما استيقظ احمد وجد من يخبط على ظهره ويقول له .. )

( قوم بى يضانايا انا جيتلك اهو مخصوص .. )

( ففتح احمد عينه ليجد اخر شخص يتخييله الان وفى هذه الساعة .. فكانت هى نعم امه .. )

احمد : انا فين يا ماما

انصاف : ها .. انت فى البيت يا حبيبى

( وقام احمد كى يطل على المنزل فوجد نفسه بالفعل فى مكان اخر غير شقته التى تحدث

فيها جميع الاشياء الغريبة والمرعبة الى ان تكلم احمد الى امه وقال )

احمد : انا حاسس انى اتجننت يا ماما

انصاف : ليه بتفول على نفسك بس يا حبيبى ما انت زى الفل ايه اللى حصل بس ..

احمد : مش عارف يا ماما .. مش عارف ..

انصاف : معلش هوة اى حد داخل الجامعة جديد بيكون كدة .. اوعى بس تكلم البنات يا واد انت هههه

( ونظر لها احمد فى قمة الرعب .. ومسح على رأسه وقال )

احمد : جامعة ؟؟

( ونظر احمد الى نفسه سريعا فى المراية فكان شكله تغير تمام فبدا شابا مفتول العضلات

لما تأخذ منه الدنيا ولكنها تعطيه بحاله كما هو .. وفكر قليلا احمد الى ان قال )

احمد : هوة انا كام فى الشهر يا ماما ؟؟

انصاف : النهاردة يا حبيبى 21/9 حد ينسى اول يوم الناس بتنزل فيها للمدارس والجامعات

احمد : سنة كام يا ماما ؟؟؟؟!!!!!

انصاف : مالك يا بنى مالك ؟؟ حد ميعرفش احنا فى سنة كام ؟؟ احنا فى سنة 1998

( وعندما نطقت انصاف هذه الكلمة تفجرت داخل احمد الكثير من المشاعر

 

والاحاسيس الغريبة فبدأ يتذكر هذه الايام .. نعم واحدة واحدة نعم .. يتذكر هذا اليوم بالتحديد ..

 

يتذكر انه كان فى هذا اليوم هو اول يوم يدخل فيه الجامعة .. وكم من الوقت عدى وفات ..

 

ولكن اين هو ؟؟ هل هو حلم ؟؟ كالعادة ؟ ولماذا رماه حلمه لهاذا اليوم بالتحديد ..

 

نعم انه لغز محير كبير .. ولكن اخرجت الحاجة انصاف ابنها عن تركيزه وقالت له ..

 

انصاف : انا حضرتلك حبة سندوتشات يارييت تاكل منها يا حبيبى

احمد : ها ؟؟ .. اها حاضر يا ماما حاضر ..

( وبدأ احمد يحاول المعايشة مع الواقع الذى هو فيه .. ويحاول على قدر ما كان ان لا يحسس احد

انه فى زمن غير زمنه حتى خرج الى الصالة فكان والده فى انتظاره وقال له )

اقرأ ايضاً :  قصة الشقة الملعونة الفصل التاسع والاخير

سرد احداث الشقة الملعونة الفصل الثامن

على : ها ابنى حبيبى مستعد للكلية ان شاء الله ؟؟

( رد احمد بصعوبة ودمعته تكاد تفارق عينيه )

احمد : اها ان شاء الله يا بابا

على : ربنا معاك يا ابنى ويقفلك ولاد الحلال .. اسمع يابنى .. ملكش دعوة غير بابن الناس الطيبين

اللى زيك ابعد عن اى حــــــ

( ولم يكمل على كلامه لان احمد قاطعه وقال له )

احمد : حاضر يابابا حاضر ..

( ثم مشى احمد وخلع ملابسه وبدأ يلبس بعد الملابس الذى وجدها على السرير ..

 

وتفجرت المفاجأة داخله فتذكر مشهد هذه الملابس ومن اين مكان قد اشتراها ..

 

فتذكر كل شئ .. وتذكر رامز هذا الصديق الذى لم يظهر .؟. وكأنه توفى .. او ما شبه .

 

نعم .. هذا اليوم الذى نزلا سويا الى وسط المدينة واشترا هذا الطقم الجميل المكون من بنطلون

 

و قميص جميل .. وبدأ احمد فى اللبس .. وتذكر انه كان على موعد مع صاحبه رامز ولكن اين ام يتذكر !!

 

ولكن لم تشغله هذه الرواية كثيرا فقد خلع ملابسه وارتدى فى سرعة هذه الملابس .. وبدأ فى النزول

 

من بيته حتى اغلق الباب تماما .. ونزل احمد كى يذهب الى الجامعة ولكن المفاجأة انه سمع من يقول له )

 

 

تكملة الشقة الملعونة الفصل الثامن

 

رامز : يا واطى

( نعم انه رامز الذى كان يسكن تحت منه مباشرة )

احمد : ايه يا حبيبى عامل ايه

 

تكملة احداث الشقة الملعونة الفصل الثامن على مصر للتقنية

 

رامز : عامل حواجبى يا خويا .. خش عليا خش .. تصدق انت مش كويس ..

يا معفن عشان نازل الجامعة نازل جرى كدة ينفع

احمد : والله العظيم نسيت خالص يا رامز والله

رامز : ولا يهمك يعم المهم يلا بينا ؟؟

( وبالفعل بدءا الاثنان فى المشى حتى وصلا الى الاتوبيس المتجه الى كليه هندسة القاهرة ..

 

وبعد قليل نزلا من القرب من البوابة الخاص للنزول .. حتى لمحا الاثنان مع بعضهما فتاة لم يتخيل

 

احد مدى جمالها ووسامتها الغير معتادة .. وكانت تركب سيارة من النوع الفخم وبدأت هذه الفتاة تركن سيارتها

 

ببطئ حتى تمكنت … ونزلت منها ودخلت من نفس البوابة … حتى تكلم احمد وقال )

 

احمد : تعرف انها عسولة اوى

رامز : يعم احنا جايين نذاكر وبس .. ملناش دعوة بحد

احمد : لا لا انا لازم اكلمها

رامز : بقولك ايه متوديش نفسك فى داهية يابنى انت مشفتش العربية اللى نازلة منها دى اغلى من بيتنا

( شباب التسعينات بقى )

احمد : بقولك ايه هكلمها يعنى هكلمها

 

( وبالفعلا تقدم احمد وراءها بخظوات ثابته جدا حتى يكاد ان يلامسها الى ان بدا فى رمى الكلام لها

 

ويرمى ويرمى حتى توقفت الفتاة ونظرت له وفى هذه اللحظة دوت مفاجأة رهيبة .. فكانت هذه الفتاة هى نعم ..

 

لقد صدقتم جميعا .. انها هذه الملاك البرئ منة …. وبدأت فى اخذ الكلام حتى صرخت فى وجه وقالت )

 

منة : انت معندكش دم ولا ايه ؟؟ وبعدين شكلك كدة بيوحى انك عامل نظافة جوا الجامعة ..

ممكن تبعد عنى ولا تحب ابهدلك

اقرأ ايضاً :  قصة الشقة الملعونة الفصل الثالث

احمد : لا لا .. انا اسف جدا .. انا غطان مسمعتش كلام صاحبى .. وعموما انا اسف انى ازعجتك ..

انا فعلا انسان همجى .. اسف مرة تانية
( وذهب احمد راجعا الى صاحبه رامز ونظرت له منة وحزنت كثيرا لمدى الخشونة التى تحدثت معه بها ..

حتى ذهبت اليه مرة اخرى وقالت له )

 

تابع الشقة الملعونة الفصل الثامن حصريا

منة : انا اسفة اوى يا .. صحيح اسمك ايه

احمد : احمد .. احمد على عبد القوى

منة : ههه هوة انت بتديهم اسم البطاقة هههه وانا يا سيدى منة .. منة صلاح

( ودفعت منة يديها ناحية احمد الذى لم يصدق رد الفعل منها هذا وصافحها بحرارة ..

ونظرا الى بعضهما وسرحا قليلا حتى اخرجمها من دائرة السرحان رامز الذى قال )

رامز : ايه يجماعة النبى عربى .. وانا رامز

منة : تشرفنا يا رامز

( ولم تمد يدها )

منة : انتوا فى هندسة هنا ؟

احمد : اه اه احنا اولى هندسة

منة : وانا كمان .. بس مالكوا كدة مخطوفين ليه .. ممكن تيجوا معايا ولا مستنيين حد ؟؟

احمد : لالا مش مستنيين …

( وبدأ فى الذهاب معها الى داخل القاعة حتى فات الوقت سريعا وبدأت النظرات تعبر عن مدى الوئام

 

الذى صار سريعا وتخلل الاثنان احمد ومنة .. ولكن فى نفس الوقت لماذا احمد رجع الى الماضى الان ؟؟

 

وهل هذا هو حلم ام ماذا ام هذا واقع ام ماذا .. توقف عن التفكير وعن كل شئ وعن كل ما يحوم حول هذا الموضوع .

 

حتى تذكر احمد شئ وعندما بدأ يتذكره حدثت المفاجاة الكبرى ..

فعندما هو جالس فى المدرج وينظر يمين ويسار تحول هذا المشهد كله تقريبا ..

 

وبدا احمد محاصر وسط اشباح كثيرة فى كل مكان فى مشهد غريب وعجيب وبدأ كل شئ يتغير الى ان صرخ احد الاباح وقال )

الاشباح : كفاية عليه كدة .. احنا كدة هنموته مش هنعالجه من اللى هوة فيه

شبح اخر : احنا عمرنا ما موتنا حد ايه اللى انت بتقولوا دة

الشبح : بس كفاية كدة كفاية

( وانتهى الصوت من رأس احمد ووجد نفسه فى يوم غريب .. نعم انه يوم غريب للغاية .

 

وياله من يوم لم تظهر له شمس .. فبعدما كان المشهد فى القاعة داخل الجامعة تغير هذا المشهد

 

تماما الى مكان تسود فيه البهجة والسعادة وزغاريط تنطلق فى كل مكان نعم انه زغاريط وطبل

 

وزمر وكل شئ مجهز وكان احمد يرتدى بدلة .. نعم نفس البدلة الذى كان يرتديها يوم فرحه .. واخذ يمشى

 

فى خطوات بطيئة للغاية حتى وصل للنتيجة التى وجدها .. 3/2/2011 .!!!! وذهل احمد نعم انه ذهل واى ذهول

 

لم يفرق معه فكان هذا اليوم هو يوم فرحه نعم انه يوم فرحه .. ولكن ما الذى ارجعه الى هذا المكان ومن الذى

 

احضره الى هنا من .. وتكلمت امه الحاجة انصاف التى قالت له ..)

انصاف : مش هتروح تجيب مراتك من الكوافير .

احمد : مين منة ؟؟

انصاف : هوة فيه غيرها يا حبيبى

احمد : لا هى مصرة تيجى لوحدها على الفرح هقابلها انا عند النيل وهجيبها كمان ساعة .. هية قالتلى هتصل بيك

اقرأ ايضاً :  قصة الشقة الملعونة الفصل الخامس

انصاف : يا عليكوا يا عرسان الزمن دة .. عليكوا تقاليع

( وكان هذا هو بيت احمد ووالده كان سعيدا يترقبه ووعائلته او جيرانه او اى شئ .. وبدا واقفاببجانبه صاحبه رامز الذى قال له )

رامز : الف الف مبروك يا احمد

احمد : الله يبارك فيك يا رامز

رامز : انت قلت لحد على المفاجأة ؟؟

احمد : مفاجأة ايه

رامز : يلهوى هوة اى حد فرحه النهاردة عنده زهايمر .. مش قلتلك هروح اجيب منة واستناك يعم عند

النيل الف بيكوا هناك شوية وبعدين نروح على الفرح ؟؟

( وتذكر احمد فى هذه اللحظة كل شئ وبدأ احمد يلف يمين وشمال كأنه سيقع على الارض ..

 

وحاول احمد ان يتذكر شئ ملح عليه للغاية .. نعم انه شئ ملح عليه جدا جدا .. ولكنه لا يقدر وان يتذكر

 

هذا الشئ والسبب كان غير معلوم يريد ان يقول لرامز شيئا ولكن لا يقدر .. نعم لا يقدر على هذا الشئ

 

او نسى تمام المشهد حتى قال رامز )

رامز : هشتغلك سواق النهاردة اهو يعم اى خدمة

 

احمد : انت ماشى امتى

 

رامز : دلوقتى حالا سلام اقابلك عند قصر النيل

 

راااامــــ

( ولكن كان رامز سريعا جدا كالصقر المحلق فى الهواء جرى سريعا وفى نفس اللحظة نظر احمد

 

الى ساعته والرعب ملاء كيانه كله نعم كانت الساعة لا تشير ناحية اى عقرب .. كانت كل العقاب

 

تسير بسرعة البرق !! وكان لا يوجد لها موقف او اى شئ حتى توقفت الساعة تماما عند التاسعة

 

مساءا وجاء جرس هاتفى فى بيت احمد حتى ذهبت الحاجة انصاف الى التليفون ورفعت السماعة .. وقالت )

 

انصاف : الو

( الاستذا صلاح والد منة )

صلاح : الحقونا الحقونا

( وبدأ الزعر على وجه انصاف ووجه اصفر مرة واحدة حتى اكمل صلاح كلامه وقال )

صلاح : احمد فين يا حاجة احمد فيه

انصاف : اهو اهو خد يا احمد

احمد : ايوة يا عمى

صلاح : منة ماتت يا احمد ماتت يا احمد عملت حدثة وماتت ورامز كان معاها فى العربية ..

منة ماتت ماتت ماتتتتتتتتتتتتتتتتت ..

( وكان مشهد مأسوى بكل ما تحمله الكلمة فكان الفرح تحول الى مأتم مرة واحدة والكل اخذ

ينحب العروسة التى توفت وهذا الصديق الوفى الذى من الممكن وان يكون قد توفى او ماشبه

والكل فى حالة زعر .. نعم حالة زعر شديدة تجتاح الكل حتى حدث مالم يكن فى الحسبان ..

فلحظة وقوع هذا الشئ كان احمد يسمع صوت دوى شديد فى المكان واصوات اناس ككثيرة

تصفق وتهذى بكلمات كثيرة .. ومن يقول )

( قوم يابنى .. قوم يا حبيبى انا امك )

واصوات عالية كثيرة تجتاح المكان بأكمله وبدأ احمد فى النهوض وكانت المفاجأة كبيرة

هذه المرة فكان احمد بالفعل يحلم او ماشبه وكانت امه بجانبه تبكى بغزارة ووجد احمد نفسه

فى مكان لا يصقده عقل .. ولكن هل هو حلم بالفعل ام انها موقف من مواقف الشقة الملعونة .. ؟؟

نعم يبقى الفصل الاخير محيرا جدا … واراهن .. ..

 

الى هنا انتهى الفصل قبل الاخير .. الفصل الثامن .. انتظروا غدا ان شاء الله الفصل الاخير .. الفصل التاسع ..